الآخوند الخراساني ( مترجم وشارح : محمدمسعود عباسى )

132

كفاية الأصول ( فارسى )

الحال ، فيكون التلبس به فعلا ، لو أخذ حرفة أو ملكة ، و لو لم يتلبس به إلى الحال ، أو انقضى عنه ، و يكون مما مضى أو يأتي لو أخذ فعليا ، فلا يتفاوت فيها أنحاء التلبسات و أنواع التعلقات ، كما أشرنا اليه . خامسها : إن المراد بالحال في عنوان المسألة ، هو حال التلبس لا حال النطق ضرورة أن مثل ( كان زيد ضاربا أمس ) و ( سيكون غدا ضاربا ) حقيقة إذ كان متلبسا بالضرب فى